«®°·.¸.•°°·.¸.•°™ منتدى فلة ™°·.¸.•°°·.¸.•°®

«®°·.¸.•°°·.¸.•°™ منتدى فلة ™°·.¸.•°°·.¸.•°®
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اربع من المهلكات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن عز

avatar

عدد الرسائل : 555
تاريخ التسجيل : 01/08/2008

مُساهمةموضوع: اربع من المهلكات   الخميس سبتمبر 04, 2008 2:12 pm

اربع من المهلكات
اخواني سبح المسبحون بحمد الله اللطيف الخبير ما بلغوا من تعظيمه مثقال ذرة واجتهد العارفون في العلم بصفات العلي الكبير ولم يشربوا من بحر معرفته مكيال قطرة وشمر المجتهدون في طلب القرب من جنات العزيز الحكيم ثم ماتوا وفي قلوبهم من القرب حسرة وكيف تدرك عظمة من لا يحاط به علما ام كيف يتناسى القرب من جناب من ليس لارتفاعه منتها ولا وراءه مرمى اله انتظمت الامور بتدبيره وتقدرت الامور بتقديره ومهد بساط المكان لاجسام العالمين وطا ومد رواق الزمان بحركات العالمين وعاء وصرفه فصولا مختلفة الطبائع ربيعا وخريفا وصيفا وشتاء اربعة اعمال قطعت اعناق الرجال اولا الكفر اولها الكفر وهو قسمان كفر الشك كفر فرعون حين قال لعلي اطلع الى اله موسى واني لاظنه من الكاذبين وكفر السخط كفر ابليس حين قال أرأيتك هذا الذي كرمت علي وجميع اقسام الكفر مشتقة من هذين القسمين وكفر السخط بليته اعظم البليتين لان الشاك قد يؤمن اذا اتضح اليقين واما الساخط فعلى بصيرة كفر برب العالمين ثانيا البدعة ثانيها البدعة وهي قسمان مكفرة ومضللة فمن سلم منهما فقد سلم له اسلامه وهداه ومن ابتلى بإحداهما فقد حاد عن طريق الاسلام او تاه عن سبيل النجاة ثالثا الغفلة ثالثها الغفلة عن ذكر الله فإن المعصية الى الغافل اسرع من انحدار الصخرة الى المكان السافل رابعا حب الدنيا ورابعها حب الدنيا فان مثل المحب لها ولو كابد العبادة كمثل ناشر الارز يرفع رجلا ويضع اخرى ومن مكانه لا يبرح وكذلك الذي شغل بحب الدنيا قلبه وبالعبادة جوارحه تراه طول عمره يتقرب الى الله بظواهره ويبعد عنه بقلبه انت الامير على الدنيا بزهدك في حطامها وطريق الحق مسلوك وانت عبد لها ما دمت تعشقها ان المحب لمن يهواه مملوك زاد المحبين إلى رب العالمين المحبون لله قوم شغلهم حبه عن حب من سواه فهم في قبضة محبته اسراء وعلى كل من دونه امراء اذا علت اصوات العباد اذ غلت اسعار الاقوات وجدوا من ذكره قوتا غازيا واذا مرضت امزجة ابدانهم صادفوا من كتابه دواء شافيا واذا خافت السبل سلكوا اليه طريقا امينا واذا انقطعت الاسباب امسكوا من يقينهم حبلا متينا واشوقاه اليهم بل والهفاه عليهم لا تحسبوا ان عنكم صبر فا لطرف باك وقلبي حشوة جمر وقد بليت بما لا اشتهي العمر بالله ارحموا عبرتي قد مسني الضرر التضرع بالدعاء عند نزول البلاء لو ان بنا حياة لأحسسنا بما نحن فيه من جهد البلاء ولو احسسنا ببلائنا لانقطعت اصواتنا من الدعاء وفرجت اجفاؤنا من البكاء ولكنا طردنا فما احد على نفسه حزينا ونمنا ملء عيوننا وضحكنا ملء افواهنا كأن لم يأكل الكلب لنا عجينا وكأن من الواجب على قوم حرموا لذة منجاة الله وطردوا عن مجالس اولياء الله ان يحثوا على رءوسهم التراب ويخرجوا الى الصعيد يحارون فلولا اذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون فابكوا على انفسهم بكاء طويلا ولا تقيلوا ميلاد العباد فما اتخذها عاقل مقيلا تبتلت روحي لكم في الحب تب تيلا مرتلا ذكركم بالمدح ترتيلا حتى اصير بعيد الطرد مقبولا بالله عليكم اسمعوني نعم لم تسمعوني لا الامن والسلام في جناب الله والخوف والذل في البعد عنه من لم يعتز بطاعة الله لم يزل ذليلا ومن لم يستشف بكتاب الله لم يزل عليلا ومن لم يستغن بالافتقار الى الله فهو الدهر فقيرا ومن لم يتحقق بالعبودية لله فهو لكل شيء عبد وفي قبضة الله كل اسير ومن لم يتترس التوكل على الله اصابه كل رام ومن لم يحتم بحماية الله لم يحمه سواه حام جفني القريح عليكم واقع دامي والماء من سحب عيني هامع هامي ومذ هجرتم وكنتم عزي السامي غشاني الذل من خلفي وقدامي هذا جزاء من دعي الى العزيز الغفار فما اجاب الداعي وندب الى السعي في فكاك رقبته من اسر النفس والشيطان فقصرت به المساعي الله يحيي القلوب الميتة بذكره كما يحيي الارض بغيته سبحان من بهرت عظمته عقول العارفين سبحان من زهرت انواره لبصائر السالكين سبحان من ظهرت بدائعه لنواظر المتأملين انظر الى اثار رحمة الله كيف يحيي الارض بعد موتها وملبسها قبل ليل بهجتها بعد سلبها وفوتها كذلك ينظر الى القلوب الميتة فيحييها والى المهج الصادقة فيرويها ينظر الله سبحانه الى الارض كل سنة في اخر فصل الشتاء وقد لقيت من شدة البرد جهد البلاء فعريت اشجارها وخرست اطيارها وهمد حسيسها وأوحشت آنيتها وعبست مباسمها ودرست مراسمها فيتداركها البرالرحيم بالطافه فإذا هي قد اخضر يابستها وافتر عابسها وطفحت انهارها وصدحت اطيارها وهب نسيمها الراكد وحيي رميمها الهامد فاصغ ايها اللبيب تسمع الفهم والفكرة الى ما تقوله الناشئات بلسان العبرة فانها تقول بلسان الحال سبحوا بحمد الكبير المتعال واستدلوا بقدرته على احياء الارض الموات انه قادر على اخراج الاموات بعد الشتات يا معرضا عن عرضه وحسابه لا يستعد ليوم نشر كتابه متعللا بعياله وبماله متلهيا في اهله وصحابه متناسيا لمماته وضريحه ونشوره ووقوفه ومآبه القول قول مصدق والفعل فعل مكذب بثوابه وعقابه من قال قولا ثم خالف قو له بفعاله ففعاله اولى به باب برد العزيمة يؤثر في الاعمال والنيات كما يؤثر برد الشتاء في ناضر النبات يلفح البرد مخضر الشجر فيصير يابسا ويسقع مفتر الزهر فيعود عابسا فكذلك برد العزيمة يجعل العامل عاطلا والنابه خاملا فإن لم يكن بد من الفتور عن طلب الخيرات فاضعف عن السيئات ضعفك عن الحسنات حفظ رأس المال مقدم على الربح اذا فاتك الربح الذي كنت ساعيا لاحرازه حتى تثمر مالك فكن محرزا من رأس مالك اصله لعلك تنجو لا عليك ولا لك باب لولا التفريط في حفظ الاصول لكان لكل ساع الى النجاة وصول ولكل واقف على الباب دخول وانما الوصول إحكام العمل بأحكام العلم المنقول مما انزله الله في كتابه وشرعه على لسان الرسول شريعة رسول الله صلى الله عليه وسلم سفينة مأمونة من اعتصم بركوبها نجا ومحجة من سلك طريقها وصل الى نيل المنى لانه صلى الله عليه وسلم مؤيد بالعصمة فما ينطق عن الهوى شرع الرسول سفينة مأمونة من يعتصم بركوبها يوما نجا ومحجه للسالكيين فمن يسر فيها على نهج الهدى بلغ المنى شمس الظهيرة في نهار صائف من يستضيء بنورها فقد اهتدى هذا والله مقام الفحول الابطال ومنال اصحاب الهمم العوالي قوم سمت بهم العوارف والنهى ان يرغبوا في كل فان قالي قوم ابت بهم المفاخر والعلى ان يشتروا غير النفيس الغالي لما رأوا ان المعجل ههنا كدر المشارب مؤذن بزوالي ورأوا نعيم الخلد حظ نفوسهم والحظ لا يخلو من الاعلال كنز متى ظفرت به كف امرىء لم يخطر الاملاق منها ببال يا طلاب الجنة اقبلوا ان جناب الجنة رفيع وملكها كبير ولكن الله ارفع واكبر وسلمنا ان بهجة الفردوس بهية باهرة ولكن بهجة حضرة الله ابهى وأبهر ما سميت همم العارفين عن طلب الجنة جهلا بما فيها من نعيم النفوس والقلوب ولكن رأوا ان نعيم الحضرة احب اليهم من كل محبوب يا طالب الخير احذر ان يشغلك قلبك عن كبيرة يا خائف الشر لا يلهك صغيرة عن كبيرة اسم بهمتك الى المعالي ونافس في كل نفيس غالي ولكن احذر ان تقول انا لا ارغب في جنة النعيم ولا ارهب من عذاب الجحيم وانت ممن اذا اقبلت عليه الدنيا ظل فرحا مسرورا واذا ادبرت عنه اسف ودعا هنا ثبورا ما اقبح الدعوى من المدعى يعرف هذا كل قلب يعي اليس يكفي المدعي انه في نسب الصدق زنيم دعي انت تنظر الى رونق زهر البيع وبهجته وتصغي الى ترجيع صوت العندليب ونغمته فيلهيك ذلك عن ذكر مولاك وتستحوذ به عليك دنياك حتى تنسى اخراك فكيف بك لو تبرحت لك حورية مما نعمت الله في كتابه او سعى عليك بعض الولدان المخلدين بأباريقه واكوابه اذا لطار قلبك وطاش لبك انما الشغل بالله عما سواه مرتبة العارفين فأما من لم يبلغ شأنهم فالأولى به مقام الخائفين نستغفر الله ما اعز جناب الله وما اطهر حضرة الله نستغفر الله نحن قوم ضعفاء خلق الله انما تحل انفسنا بحيث احكمنا الله عسى الله الذي اخرج الورق من الشجر اليابس ان ينقلنا عن الاحوال المبغوضة الى احوال رضية ويبدلنا بهم الدنيا الدنية همما علية فطالما اغاث المجدبين عندما قحطوا وانزل الغيث من بعد ما قنطوا يا معشر الشباب هذا زمان ربيعكم فأين زهر علومكم يا معشر الكهول هذا اوان خريفكم فأين ثمر اعمالكم يا من قد عاش في الاسلام برهة من الزمان في سماع الحديث النبوي والقران اين آثار ذلك في اعمالكم واحوالكم هذه ارض حرث آخرتك هامدة ما اهتزت بالاعمال الصالحة ولا ربت هذه سيوف عزمك كلما ضربت في جهاد النفس والشيطان نبت اذا كان البلد طيبا خرج نباته بإذن ربه واذا جنت لا تخرج الا نكدا يا مكروبا لم ينفس من كربه يا مصرا على ذنبه قد حال الشيطان بين التوبة وبين قلبه اصرخ الى الله صراخ من قد يبس عوده وهزمت جنوده وقل بلسان الذكر في الانكسار يا وهاب النعم الغزار يا فالق الحب والنوى يا منشىءالاجساد بعد البلى يا مؤوي المنقطعين اليه يا كافي المتوكلين عليه انقطع الرجاء الا منك وخابت الظنون الا فيك وضعف الاعتماد الا عليك ووهن الاستناد الا اليك نسألك بالرحمة التي كتبتها على نفسك وبالكرامة التي اخفيتها لأوليائك ان تمطر محل قلوبنا سحائب برك واحسانك وان توفقنا في كل حال لموجبات رحمتك وعزائم غفرانك انك جواد كريم غفور رحيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اربع من المهلكات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
«®°·.¸.•°°·.¸.•°™ منتدى فلة ™°·.¸.•°°·.¸.•°® :: القسم الاسلامى :: قسم خاص بالكتب الاسلامية-
انتقل الى: