«®°·.¸.•°°·.¸.•°™ منتدى فلة ™°·.¸.•°°·.¸.•°®

«®°·.¸.•°°·.¸.•°™ منتدى فلة ™°·.¸.•°°·.¸.•°®
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من فضائل القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن عز

avatar

عدد الرسائل : 555
تاريخ التسجيل : 01/08/2008

مُساهمةموضوع: من فضائل القرآن   الخميس سبتمبر 04, 2008 2:11 pm

من فضائل القرآن
الحمد لله على نعمه التي لا تحصى وايادية التي لا تستقصى فالحمد والشكر لمن أنعم اكرمنا بكتاب جلابة عن الابصار العمى واخرج به الأسماع من الصم وانقذ به النفوس من الردى وشفى به القلوب من السقم وخصنا بنبي بعثه الى الاحمر والاسود واصطفاه على العرب والعجم وفضله على كل ملك في حضرته معرب وكل نبي برسالته مكرم انزل عليه كتابا ضمن لقارئه بكل حرف عشر حسنات الى مائة حسنة فإن تدبره فالأمر اجل واعظم القرآن دليل لا يضل في السلوك من تابعه وناصر لا يخشى الخذلان من شائعه ومشيره لايخطئ الصواب من طاوعه اهل القران ائمة بهم اقتدى اهل السلوك الى رضا الجبار وبهم تخلص من نجا من نار خزان وحي الله لم ير غيرهم اهلا لحفظ كلامه المختار لكن عليهم ان يقوموا بالذي فبه من المشروع للأبرار صدق واخلاص وحسن عبادة وقيام ليل مع صيام نهار وتورع وتزهد وتعفف وتشبه بخلائق الأخيار وديانة وصيانة وامانة وتجنب لخلائق الاشرار واداء فرض واجتناب محارم وادامة الحمد والاذكار يا حامل القرآن ان تك هكذا فلك الهنى بفوز عقبى الدار ومتى اضعت حدوده لم تنتفع بحروفه وسكنت دار بوار العالم حذر والعارف متيقظ على قدر قرب العبد من الله يكون حظه وكلما توفر نصيب العالم من العلم اشتد حذره ومن عرف مكر الله بأعدائه لم يغتر بطول الحلم فإن العواقب عنا مغنيات وسهام الاقضية الينا مصوبات وما فعلوا لنا الا احسن الظن بكرم الله وقوة الاعتماد عليه ان رحمنا الله فبفضله وان عذبنا فبعدله حسابنا عليه وإنابتنا اليه فأحسنوا بالله الظنون والآمال واحلموا اليه بالاعمال فإنه لا يخيب آمال الآملين ولا يضيع اجر العاملين هو الحي لا اله الا هو فادعوه مخلصين لله الدين الحمد لله رب العالمين لا اله الا الله يوحيدا يباين عقائد المشركين لا اله الا الله تنزيها يناقض دعاوى المبطلين لا اله الا الله اقرارا بما انكرته عقول الجاحدين لا اله الا الله ايقانا لا يشوبه تردد الشاكين لا اله الا الله الملك الحق المبين لا اله الا الله اسلام من قال له ربه اسلم قال اسلمت لرب العالمين لا اله الا الله شهادة ارجو بها مجاورة الرب الكريم في جنات النعيم مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين تقدست أسماؤك يا من انزل علينا كبيرا تعالى جدك يا من لم يتخذ في سلطانه مشيرا انت الذي قدرت سير الشمس والقمر في منازل فصول السنة تقديرا وجعلت مواقيت الصلاة مؤقتة لمن اراد ان يذكر او اراد شكورا فطوبى لعبد اقمته في خدمتك اناء الليل واطراف النهار راكعا وساجدا وحامدا وشكورا سبحان مقيل عثرات المذنبين سبحان غافر خطايا المستغفرين سبحان من جعل الزمان اوقاتا تقبل فيها توبات التائبين وتقضي فيها حوائج السائلين فانتبه أيها العبد الفقير الضعيف واغتنم شرف هذا الوقت الشريف فكم لله في مثل هذه الساعة من نعمة اسداها وحاجة لعبد مضطر قضاها ايا راقد الليل انتبه من رقادك وكن مع سلاك المحبة سالكا فهذا زمان البذل والجود والندى فقم واسأل الخيرات تعط سألك ايا ناسيا عهد المحبة قاطعا حبال حبيب واصل لحبالك الى كم صدودا واجتنابا وجفوة تعال نجدد عهدنا من وصالك اما ان تشتاق قرب مزارنا كما نحن مشتاقون قرب مزارك تناسيتنا حتى نسيت عهودنا لكننا لم ننس عهد ودادك كأنك لم تذنب اذا جئت تائبا فتب نعفو عما كان من سوء حالك تنبيه الغافلين الى جنة رب العالمين انتهز الفرصة الزمان قبل تعذر الامكان قبل ان تنقل من اسم ما زال الى خبر كان فما كل حين ممكن الفوز بالمنى ولا كل وقت يرفع الحجب للعبد هذه اذا باعدتك الريح فادفع شراعها فيوشك ان تأتي العواقب بالحمد فما حازم من لم يبادر الى العلا ولا نافس من لم ينافس على المجد هذه سوق المعامله قائمه فأين طلاب الارباح هذه مقصورات الخيام بارزة فأين خطاب الملاح لو ان حورا طلعت الى الدنيا لملأتها نورا وعطرا فهل الى مقارنة هذا القرين الصالح مرتاح كيف ينفزع لخطبة الحور من هو مخلد الى دار الغرور ان هجرته الدنيا فهو محرور وان وصلته فهو مسرور قد خدعته اباطيل المنى وغره بالله الغرور ايها الرافل في ثوب الغرور ايها الغافل عن يوم النشور اين ما قدمت للقبر الذى سوف فيه تثوى ما بين القبور اين ما قدمت للحشر الذى فيه تدعو بثبور وحبور اين ما قدمت للمولى الذى هو عدل في قضاء لا يجور احذر الغفلة عنه فهي من اقتل الداء ومن شر الشرور اللهم لا تجعلنا عن ذكرك غافلين ولا عن امرك زائفين وادخلنا في عبادك الذين اصطفيتهم لوراثة كتابك وانظمنا في سلك من اهلته لولائك واغفر لنا بفضلك مغفرة عزما لا نخاف بعدها ظلما ولا هضما اللهم يا من افاض خلع الايمان على المؤمنين ويا من ملأ من عطائه اكف السائلين ارزقنا ايمانا تخالط بشاشته القلوب وهب لنا عطاء غير ممنون ولا محسوب اللهم يا جواد يا كريم يا عزيز يا وهاب اهد الى حضرة الحبيب محمد صلاتنا وسلامنا افضل ما هداه المحبوب الى حضرة الاحباب عليك صلاة الله ثم سلامه سلام على الايام باق دوامه وجازاك الله عنا افضل ما جزى نبيا يفرق الفرقدين مقامه فأنت شفيع المذنبين اذا زكا سعير جحيم لا يطاق ضرامه بجاهك عند الله كن لي شافعا الى صاحب الجود المهون غرامه فلا زلت من فضل الكريم منعما بقرب محل لا ينال مرامه الطريق الى الله ان بين العبد وبين ربه مسافة لا تقطع الا بقطع العلائق ورفض العوائق وعلى مرآة القلب صدأ لا يجلوه الا نسيان الخلق في جنب ذكر الخالق فمن اراد ان يصل الى ربه فليتفرغ لمواصلة السرى ومن اثر جلاء مرآة قلبه فليتناسى ذكر الورى كيف يصل الى الله من لا يسير وهو في قبضة العوائق اسير الامر كله في حرفين احدهما الاعراض عما سوى الله والاخر الاقبال عليه فمن لم ينقطع عما سواه لم يمله الاتصال به ولا الوصول اليه يا حسرة الغافل واللاهي لا كان ما يلهي عن الله اطرح الدنيا واشغالها لا كان ما يلهي عن الله ولا تقل اهلي ولا عشيرتي لا كان ما يلهي عن الله ولا تقل ولدي ولا زوجتي لا كان ما يلهي عن الله ولا تقل داري ولا ضيعتي لا كان ما يلهي عن الله ولا تقل ارضي ولا مولدي لا كان ما يلهي عن الله ولا تقل طبعي ولا عادتي لا كان ما يلهي عن الله ولا تقل مالي ولا قنيتي لا كان ما يلهي عن الله الله يغني عن سواه وسواه لا يغني عن الله الصحة والفراغ كم بين الفارغ والمشغول كم بين الصحيح والمعلول ليس الصحيح اذا مشى كالمقعد وفي الحديث نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ نظير الصحة قرينها وكذلك الشغل نظير السقم وقرينه ففرغ الى الله قلبك فنعم بالله بالا وواصل الى الله مسيرك تنل من الله وصالا يأتي الذين تجنبوا الاشعال بذلوا النفوس وانفقوا الاموال تركوا النساء كأنهن ارامل قبل الممات وايتموا الاطفال وجوعوا وتعطشوا وتضمروا طلب السباق وخففوا الاثقال فطموا عن الدنيا نفوسا طال ما كانت تتيه على النعيم دلالا حتى اذا بليت ضنى اجسادهم ولقوا شجونا في السرى وكلالا وردوا جناب مليكهم فأحلهم دار تفوق الفرقدين منالا في حيث لا يبغون عنه دهرهم حولا ولا يخشون زوالا سبل الانام الى دار السلام ابصر القوم قصدهم وبذلوا في الطلب جهدهم وعلموا ان العلائق عوائق وان المخف هو السائق فخففوا انفسهم واظهرهم من اثقال الاشغال لعلمهم بأن الطريق كثير المزالق هذه سنة الكرام في طلب ذي الجلال والاكرام فأين المقتدرون هذه سبيل هداة الامام ودار السلام فأين المهتدون عاقنا والله عن اقتفاء اثارهم والتعلق بأذيال غبارهم فصول الكلام والطعام وشغل القلب والجوارح بكسب الحطام والاثار استفزنا في سبيل الله فثبطنا ودعينا الى الجناب العالي فأبينا ان لهم دنية لا تشتاق الى العالي ولا تنافس في طلب الغالي ولا تأنف من الهواء ولا تبالي مالي والتفريط مالي قد حال بالتفريط حالي كم ذا اعلل بالمنى كم ذا اسوف بالمحال اين التزود للرحيل فقد دنا وقت ارتحالي يا ليت احبابي الذين هم من الدنيا سوا لي يرثون لي من علة قد صرت بها كالخلال قال الحبيب وقد رأى ما بي من الداء العضال من داؤه الهجران لا يشفيه منه سوى الوصال الداء والدواء قد ثبت في الحكمة ان شفاء الامراض قصد اسبابها فمن استشفى لمرضه بغير ذلك فقد اتى البيوت من غير ابوابها فمن كان داؤه المعصية فشفاؤه الطاعة ومن كان داؤه الغفلة فشفاؤه اليقظة ومن كان داؤه كثرة الاشتغال فشفاؤه في تفريغ البال من تفرغ من هموم الدنيا قلبه قل تعبه وتوفر من العبادة نصيبه واتصل الى الله مسيره وارتفع في الجنة مصيره وتمكن من الذكر والفكر والورع والزهد والاحتراس من غوائل النفس ووساوس الشيطان ومن كثر في الدنيا شغله اسود قلبه واظلم طريقه وكثرهمه ونصب بدنه وصار مهون الوقت طائش العقل معقود اللسان عن الذكر مقيد الجوارح عن الطاعة من قلبه في كل واد شعبه ومن عمره لكل شغل حصة فاستعذ بالله من فضول الاعمال والهموم فكل ما شغل العبد عن الرب فهو مشئوم ومن فاته القرب من مولاه فهو لو جازت يداه نعيم الخلد محروم كل العافية في الذكر والطاعة وكل البلاء في الغفلة والمخالفة وكل الشفاء في الانابة والتوبة متى اردت ان تعلم اي الدارين اولى بك فانظر اي الحالين اغلب عليك فاذا اصحاب الطاعة الجنة اولى بهم واصحاب المعصية النار اولى بهم ولا تخادع نفسك في صحة النظر فجهل الانسان بنفسه اضر الضرر واعظم الخطر وانظر بعين التفكير والاعتبار لو ان طبيبا نصرانيا عفاك عن شرب الماء البارد لاجل مرض من امراض الجسد لاطعته في ترك ما نهاك عنه وانت تعلم ان الطبيب قد يصدق وقد يكذب ويصيب ويخطىء وينصح ويغش فما بالك لا تترك ما نهاك عنه انصح الناصحين واصدق القائلين لاجل مرض القلب الذي اذا لم تشف منه فأنت من اهلك الهالكين لا تقدر على التخلص من بلوى المعصية الا بالتخلص من سجن الغفلة ولا تتخلص من الغفلة الابتضمير البطن وتفريغ القلب ومواصلة الذكر فجوع بطنك وارفض شغلك واذكر ربك يعتزلك شيطانك ان الشيطان حامل على العصيان والعصيان جنون ومن لم يحضره الشيطان فليس بمجنون طوبى لمن كان كلامه مناجاة الله وعمله معاملة مع الله وفكره في تدبر الله والاعتبار بصنع الله ونيته خالصة لوجه الله يزاحم العلماء بركبتيه ويقبض على العلم بكلتى يديه عبادته مؤسسة على القواعد وعلى تصحيح العقائد الا رب من قد انحل الزهد جسمه كثير صلاة دائم الصوم عابد يروم وصالا وهو بالطرق جاهل اذا جهل المقصود قد خاب قاصد قليل من الاعمال بالعلم نافع كثير من الاعمال بالجهل فاسد فضل العلم والعلماء من احب ان يكون للانبياء وارثا وفي مزارعهم حارثا فليتعلم العلم النافع وهو علم الدين ففي الحديث العلماء ورثة الانبياء وليحضر مجالس العلماء فإنها رياض الجنة ومن احب ان يعلم ما نصيبه من عناية الله فلينظر ما نصيبه من الفقه في دين الله ففي الحديث من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ومن سأل عن طريق تبلغه الجنة فليمش الى مجلس العلم ففي الحديث من سلك طريقا يلتمس فيها علما سلك الله به طريقا الى الجنة ومن احب الا ينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم بالتدوين والتعليم ففي الحديث اذا مات الانسان انقطع عمله الا من ثلاث صدقة جارية او علم ينتفع به او ولد صالح يدعو له وفي الاثر عن علي بن ابي طالب رضي الله عنه اذا مات العالم انثلم في الاسلام ثلمة لا يسدها الا خلف مثله وعن ابي الاسود قال الملوك حكام على الناس والعلماء حكام على الملوك وقال فتح الموصلي اليس المريض اذا منع من الطعام والشراب والدواء يموت قيل له بلى قال فكذلك القلب اذا منع عنه العلم والحكمة ثلاثة ايام يموت وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه من حدث بحديث فعمل به فله اجر مثل ذلك العمل وقال الحسن لولا العلماء لصار الناس امثلهم امثال البهائم فيا من خلقه الله انسانا لا تجعل نفسك بقلة العلم بهيمة ونافس في اعلاء قيمتك بالعلم من ليس له علم فليس له قيمة اغتنم تعلم العلم واحضر مجالسه فمن ليس بعالم ولا متعلم فهو بمنزله البهيمة وليست فطرته سليمة يا طالب المجد والجلالة والرفعة والمكرمات والشرف تعلم العلم واحتسبه لوجه الله لا للمعاش والحرف وخذه من فوق فالعلوم لنا انفعه ما روى عن السلف العلم در اذا افادك في الدين وما لم يفيد كالصدف ان جهلنا العلم فما نحن بجهله معذورين وان تعلمنا ولم نعمل به كنا على ذلك مؤاخذين وان عملنا وعملنا واخلصنا لم نكن بالقول واثقين فما لنا عن التنبه لهذا الخطر العظيم غافلين فكأننا بصحائف اعمالنا عند حضور اجالنا وقد طويت ثم كأننا يوم بها يوم القيامة وقد نشرت وكأننا بسوءاتنا يوم القيامة وقد كشفت فيا خجلتنا يوم الوقوف بين يدي الله ويا حسرتنا على ما فرطنا في جنب الله كفى بالمسيء جزاء على اساءته ان يفوته بياض وجوه المحسنين وعلو درجات المقربين فكيف وقد اوجب لنفسه سوء الحساب واليم العذاب والفضيحة على رءوس الخلائق والتوبيخ على التقصير بين يدي الخالق واغوثاه بالله يفوتنا الخير ونحصل على الشر تدركنا العقوبة ولا نحصل الاجر هذا والله هو الخسران المبين اللهم يا من لا يرضى لنا بدون رضاه عنا ولا يحب لنا الا ما يحبه منا انقذنا من ورطات الهالكين واصلحنا بما اصلحت به عبادك الصالحين ونجنا بمفازات المتقين برحمتك يا ارحم الراحمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من فضائل القرآن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
«®°·.¸.•°°·.¸.•°™ منتدى فلة ™°·.¸.•°°·.¸.•°® :: القسم الاسلامى :: قسم خاص بالكتب الاسلامية-
انتقل الى: