«®°·.¸.•°°·.¸.•°™ منتدى فلة ™°·.¸.•°°·.¸.•°®

«®°·.¸.•°°·.¸.•°™ منتدى فلة ™°·.¸.•°°·.¸.•°®
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن عز

avatar

عدد الرسائل : 555
تاريخ التسجيل : 01/08/2008

مُساهمةموضوع: متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم   الخميس سبتمبر 04, 2008 2:03 pm

متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم
الحمد لله كما يليق بحقه والصلاة والسلام على محمد خير خلقه الصلاة والسلام عليك يا سيد الأنام الصلاة عليك يا نبي الإسلام جزاك الله عن أمتك أفضل ما جزي نبيا عن أمته وجعلنا ببركة متابعتك في دار كرامته أيها السيد الذي ليس للخلق على غير جاهه تعويل بك نستشفع الخلق يوم العر ض حتى موسى وحتى الخليل أنت لله مرسل وعلى صد قك عند اللبيب قام الدليل لأي عذر للجاحدين وقد دلت عليك التوراة والإنجيل إن قلبا لم يشفه طبك المنجح من سقمه لقلب عليل ليس للطالب السبيل إلى الله سوى شرعك الحنيف سبيل كل من رام من سواه وصولا ما لديه إلى الوصول وصول أنت باب الخلق الذي من يحد عنه يفته إلى الجناب الدخول كل مدح يقال فيك وإن أطنب فيه لدى علاك قليل ما عسى المادحون أن يبلغوا من وصف معناك ما عسى أن يقولوا جملة القول فيك أنك لله رسول وصفوة وخليل وعلى نسبة الجلالة والرفعة من مرسل يكون الرسول محمد صفوة الرحمن ما حملت أنثى ولا وضعت شبها لغدته محمد خير كل العالمين وما بدا لنا منه مغن عن أدلته كل الشرائع منسوخ بشرعته وشرعه خالد باق بحدته لو قسيت الأمم الماضون بالفضل لكانوا دون أمته إن كاثروا او فاخروا فخروا يدنون فضلا وهذا من فضليلته يكاد يغضب خزان العذاب لما يقل حظهم من أهل ملته ووارد النار منهم بالذنوب له سيما من الحسن لا يذرى بخلقه بياض وجه وتحجيل من الوضو لألأ نور فوق جبهته ولا يخلد في نار معذبهم ولو أتى بجبال من خطيته الخير كله في متابعة الرسول والبركة في حفظ كلامه المنقول ما وعظ الواعظون بمثل التخويف من الانقطاع عن الوصول ولا أطرب الحادون بمثل التشويق إلى النظر إلى جمال وجه الله ومرافقة رسول الله ولا يسمع السامعون بمثل حسرة المحجوبون يوم القيامة عن الله وعن شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم الله هو الأول والآخر والظاهر والباطن الله هو الذي إليك في كل وقت ناظر وعليك في كل حال قادر أين الفارون من الله والكل في قبضته كيف يشكر الشاكرون من سوى الله والكل على مائدته إلى من يلجأ الخائفون إلى غير الله والكل محفوظ برعايته لو علم الراقدون إذ نعسوا ماذا أضاعوا وعلى خط من يخشون غير خط أنفسهم عن قيام ببابه جلسوا تكلفوا عنه سلوة فسألوا ثم تناسوا عهودهم فنسوا كم قريب أبعده التباعد وكم قائم أقعده التقاعد لا يزال رجال يتأخرون حتى يؤخرهم الله يوم القيامة ينبغي للحاضر أن يكون سامعا وللسامع أن يكون واعيا وللداعي أن يكون بما دعا عاملا وللعامل في عمله أن يكون مخلصا واعلم يا ابن آدم أنك مريض القلب من جهتين إحداهما مخالفتك أمر الله والأخرى عفتك عن ذكر الله ولن تجد طعم العافية حتى تكون على طاعة الله مقيما ولذكر الله مديما فعالج مرض المخالفة بالتوبة ومرض الغفلة بالإنابة وإلا فاعلم عما قليل أنك هالك ومنتقل من أهلك ومالك إلى قبضة ملك مالك قدم لنفسك فضل مالك وامهد لها قبل انتقالك خذ للتأهب للرحيل فقد دنا وقت إرتحالك واعمل على تخليص نفسك من سبالة سوء حالك سبحان من أنعم على أوليائه بالعافية من أسقامنا سبحانه مكن لهم في مقامهم وزحزهم من مقامنا الإصرار والغفلة مقامنا ومقامهم التوبة والإنابة أصحاب الجنة يومئذ خير مستقر وأحسن مقيلا لو بكينا على نفوسنا حتى تجري السفن في دموعنا ما بلغنا ما يوجبه سوء صنيعنا اخترنا ما يفنا على ما يبقى واختار أولياء الله ما يبقى على ما يفنا يا طول حسرات الغافلين يا فرط ندمات المفرطين يا طول حزن الغافلينا عن ذكر رب العالمينا يا حسرة يطوون جمر تها حيارى نادمينا ذم الدنيا ليس الذاكر من قال سبحان الله والحمد لله وقلبه مصر على الذنوب وإنما الذاكر من إذا هم بمعصية ذكر مقامه بين يدي علام الغيوب كما قال بعض السلف ليس الذاكر من همهم بلسانه وإنما الذاكر من إذا جلس في سوقه وأخذ يزن بميزانه علم ان الله مطلع عليه فلم يأخذ إلا حقا ولم يعط إلا حقا فما ينبغي للعباد أن ينشغلوا عن المنعم بشيء من نعمه ولا يلتهوا عنه بشيء من كرمه الله أحق أن نختاره على ما سواه الله مولانا وما أولى بالخير من كان الله مولاه يا ليتنا عقلنا عن الله ولو حرفا من خطابه يا ليتنا قربنا من الله ولو عرض شعره من عزيز جنابه إنما يفهم ما أقول أرباب الفطن والعقول إنما يشرب من هذا الشمول هو برداء التوفيق مشمول اسمع ما أقول فهو جميل لا يضر عنه ما يقول الجهول كل شيء شغول فهو للنفس عول عن ذكر لمولى ملكه ما يزول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ملعونة هي الدنيا ملعون ما فيها إلا ذكر الله وعالما ومتعلما كيف لا تكون الدنيا ملعونة وهي عن ذكر الله شاغلة ولمن نظر إليها فاتنة ولمن ركن إليك قاتلة استصحبها غاشة ولمن استنصرها خاذلة الدن حب والمعصية فخ والشيطان صياد والإنسان طائر فمتى أكب الإنسان على التقاط حلالها فيوشك ان يقع في حرامها ومتى وقع في حرامها فقد أستحوذ عليه قناصه وتعذر عليه إلا من جهة التوبة خلاصه فكيف السبيل إلى الخلاص منها ورضيعها لا يمكنه الفطام عنها والجواب عن هذا السؤال أن تستغيث بالكبير المتعال فالراجع إلى الله مستريح بالله مما سواه لأنه يستريح من الدنيا وأشغالها ومن الشياطين ووسواسها ومن الأفكار وغمومها ومن الأشغال وهمومها وغير ذلك مما الناس به في هذه الدنيا مفتونون ومعذبون وعليه في الآخرة محاسبون ومعاقبون فأريدوا وجه الله بكل أعمالكم وجاهدوا في سبيل الله بأنفسكم وأموالكم وأقبلوا عليه يقبل عليكم فإنه لا يعرض إلا عمن أعرض عنه ولا تجعلوا طلب الدنيا أكبر همكم فيطول فيها همكم وفي الآخرة يطول حسابكم على قدر مالكم قال أبو الدرداء رضي الله عنه ذو الدرهمين في الآخرة أشد حسابا من ذي الدرهم وفي الحديث التقى مؤمنان على باب الجنة مؤمن غنى ومؤمن فقير كانا في الدنيا فأدخل الفقير إلى الجنة وحبس الغني ما شاء الله أن يحبس ثم أدخل الجنة فلقيه الفقير فقال يا أخي ما أحسبك بعدي والله لقد احتبست حتى خفت عليك فقال يا أخي والله لقد احتبست بعدك محبسا فظيعا كريها وما وصلت إليك حتى سأل مني العرق ما لو ورد ألف بعير كلها أكلت حمصا لعددت عنه رواء واعملوا أن لله عبادا شغلهم الاهتمام به عن الاهتمام لهم وتلك مرتبة المقربين الذين يتبتلون إليه تبتيلا ومنهم من لا يرفع قصة الشكوى إلا إليه وذلك مقام أصحاب اليمين الذين لم يتخذوا من دونه وكيلا اجتهد ان تكون عارفا بالله فإن عجزت فاجتهد أن تكون مريدا من الله ولا تكن الثالث تكن من الخائبين اجتهد أن تكون واصلا إلى الله فإن عجزت فكن سالكا إلى الله ولا تكن الثالث من المنقطعين اجتهد ان تكون واصلا فإن عجزت فكن سالكا إلى الله ولا تكن الثالث تكن من الجاهلين اجتهد أن تكون ممن يحبه الصالحون في الله فإن عجزت فكن ممن يحب الصالحين في الله ولا تكن الثالث تكن من الممقوتين هذه وصية مناصحة من اهتدى بهديها اهتدى هذه سفينة سلامة من اعتصم بركوبها نجا المؤمنون قوم باعوا الله أنفسهم وأموالهم ولم يقدموا عليه بسوى افتقارهم إليه فعوضوا بما هو أعوض عليهم وأبقى لهم عاملوه رغبة فيه لا في شيء سواه فجازاهم بجنته ورضاه والله لو أن محبا صادقا يسأل بذل روحه وماله حتى ينال نظرة في نومه يسخو بها الحبيب من خياله وجدته لنفسه مهينا لنعم باله والرب تعالى يستقرض منا ربع عشر ما خولنا من مقتنى أمواله فلا نجود ثم نرجو حظوة لديه بالنعيم في وصاله هذا هو المحال والمحال لا مطمع للعاقل في مناله إنما امركم الله سبحانه بإنفاق أموالكم في سبيل مرضاته ليمتحن ماله في قلوبكم من محبته وإجلاله وخشيته ومقامه والله الغني وأنتم الفقراء وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم وفقنا الله وإياكم لمرضاته ووهبنا وإياكم من جزيل هباته وجمعنا وإياكم في دار النعيم وجنبنا وإياكم أفعال أهل الجحيم لإنه جواد كريم وصلى الله على سيدنا محمد أفضل الصلاة والتسليم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
«®°·.¸.•°°·.¸.•°™ منتدى فلة ™°·.¸.•°°·.¸.•°® :: القسم الاسلامى :: قسم خاص بالكتب الاسلامية-
انتقل الى: