«®°·.¸.•°°·.¸.•°™ منتدى فلة ™°·.¸.•°°·.¸.•°®

«®°·.¸.•°°·.¸.•°™ منتدى فلة ™°·.¸.•°°·.¸.•°®
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تفسير آية من سورة التوبة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن عز

avatar

عدد الرسائل : 555
تاريخ التسجيل : 01/08/2008

مُساهمةموضوع: تفسير آية من سورة التوبة   الخميس سبتمبر 04, 2008 1:48 pm

تفسير آية من سورة التوبة
الحمد لله الذي ما علت أقداره عباده إلا بتعظيم حرماته وشعائره ولا حظي بولاية أهل العرفات إلا بالتوبة إليه من ركوب العصيان وكبائره وصغائره فذلك العبد هو الذي دلت استقامة ظواهره على استنارة بواطنه وأشرقت بواطنه على صفحات ظواهره لكل ذي نسب حسيب من شرف نسبه نصيب ولا كشرف أنساب المتقين ولكل ذي تقي على تقواه ثواب ولا كثواب المعظمين لحرمات الدين يعظمون حرمة الزمان والمكان وكلما ينسب إلى الملك العظيم الشان أحمده على ما أرانا من واضحات قرب المناسك وانقذنا من غامضات حفر المهالك حمد معترف بأنه لمقاليد السموات والأرض مالك ليس له في مثقال ذرة من جميع الممالك قسيم ينازعه ولا مشارك وأشهد أن لا إله إلا الله أغلى علم يقينها عن علم القياس وأشهد أن محمدا عبده ورسوله إلى الجنة والناس صلى الله عليه وعلى آله صلاة تكثر عدد الأنفاس وعلى سائر عباد الله الفطن الأكياس المطهرين بمياه التقى من جميع الادناس خصوصا على الخلفاء الأربعة الذين شيدوا أساس الدين على أقوى أساس كم لله من عتقاء كانوا في رق الذنوب والإسراف فأصبحوا بعد ذل المعصية بعز الطاعة من الملوك والأشراف أكرموا مولاهم أن يراهم حيث أراهم فأفادهم ذلك التعظيم والاحترام جلالة وكرامة عند ذي الجلال سلام على اهل دار السلام سلام مشوق براه السقام يبيت يراعي نجوم الدجا كأن الرقاد عليه حرام وكيف يلذ الكرى مغرم يذوب احتراقا بنار الغرام يظل من الدمع في لجة ومن وقد نار الأمس في ضرام فات عنه دار أحبابه شموس الضحى وبدور التمام وقد كان من حزبهم في حمى وأصبح من ناصر في حمام تفسير آية من القرآن المجيد نستكمل بها بركة الوقت السعيد قوله تعالى إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين كان الكفار بجهلهم عن أحكام الدين وتكبرهم عن متابعة المرسلين يتصرفون في شهور السنة بتقليب أحكامها وتحويلها عن مكانها بتحريم حلالها وتحليل حرامها فأعلمنا سبحانه أن تصرفهم مسوق بما سطرت في الألواح والأقلام قبل خلق الليالي والأيام وهوالمراد بقوله تعالى في كتاب اللهأي في اللوح المحفوظ قال ابن عباس رضي الله عنهما في الإمام الذي عند الله كتبه يوم خلق السموات والأرض وأماالأربعة الحرم فهي ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب فيجب على العبد المسلم ان يكون بفضلها عارفا وعلىتعظيمها عاكفا ولمضاعفة ثواب الله فيها راجيا ومن مضاعفة عقاب المعاصي منها خائفا شمروا للحرب عن ساق ما لما قد حم من واقي إن كأس الموت دائرة ليس تبقى منكم باقي والمنايا للفتى رصد كل حي حتفه لاقي فابذلوا لله أنفسكم واكشفوا للحرب عن ساقي إنما هذا العدو لكم كجروح فوق أماقي لسعة الشيطان ليس لها غير ذكر الله ترياقي ثم قال تعالى واعلموا ان الله مع المتقين قال ابن عباس رضي الله عنهما يريد أنه تعالى مع أوليائه الذين يخافونه فيما كلفهم من أمره ونهيه وقال الزجاج إنه تعالى يريد أنه ضامن لهم النصر والتأييد وهم قوم لم يزالوا معه بالعبادة والتوحيد وكيف لا يرفع الله أقدارهم وهم الذين لم تزل كلمة التوحيد بجهادهم مرتفعة كيف لا يقيم الله الوجود في خدمتهم وهم الذين لم يزالوا قائمين في خدمته إن وجههم في أمر توجهوا إليه وإلا لم يزالوا في حضرته يحنون إلى لقائه كما يحن المشتاق إلى قرب الديار وينيبون إلى ذكره كما تنيب النسور إلى الأوكار وإذا ترنم لهم إلحادي باسمه هتك عن قلوبهم الأستار وإي محب يسمع باسم حبيبه ثم يقر له قرار مشوق لا يقر له قرار وكيف يقر وقد يأت عنه الديار إذا ذكر اسم من يهواه يوما يكاد القلب منه يستطار وما في موت صب مستهام إذا ذكر اسم من يهواه عار ترنم باسم من أهوى لسمعي جهارا فأعذب الذكر الجهار وبرد باسمه حرقي فإن اسمه برد وحر الشوق نار اهل المحبة لا يزال بين جوانح المحب لواعج الاشتياق فإذا ذكر اسم الحبيب برد بعض ذلك الإحتراق والهجر سم قاتل والوصل ترياق ما يسم الهجران من ترياق غير وصل يروى صدى المشتاق لو وجدنا إلى الوصال سبيلا لسقينا إليه بالأحداق اقتلوا عبدكم ففي قتله راحة من لوائح الأشواق أي عيس لمن يفارق إلفا ألف موت ولا قليل فراق السالكون على قدم أهل المحبة يختارون الموت على الهجران والعاملون على طريق أهل الخشية يؤثرون عذاب النار على ركوب العصيان وأهل المعرفة بالله بما هو أهله مشغولون به عن نصيبهم منه لا يرون الاشتغال بشيء سواه وهم في ذلك يعظمون الحرمات والشعائر ويتقون كبائر الذنوب والصغائر ويوفون الأدب في سياسة الظواهر وحراسة السرائر وقلوبهم معلقة بمن لا تدركه الأبصار ولا تكفيه البصائر لو رق لي سكان حاجر لم تقرح الدمع المحاجر لا غرو أن هجر الكرى صبا له المحبوب يفاخر مالي كسرت وأنت يا مولاي للمكسور جابر هب ان عبدك قد أتى كل الكبائر والصغائر أنت الذي سميت نفسك في صريح الذكر غافر يا مصرا على الذنوب أما آن لك أن تتوب يا غافلا عن ذكر مولاه إلى متى أنت محجوب كم قد أهللت من شهر حرام وهمله إلى الحرام منصوب ليس في صدرك من خشية ربك ما ينبغي أن يكون للرب في صدر المربوب روح القلب بذكر الحبيب والسقمى فيه من طبيب هو انسى هو راحة قلبي هو روحي هو مفرج الكروب هبت الريح جنوبا فأهدت لي من ذكركم روح القلوب لذتني منه فلا أزال الدهر أرتاح لريح الجنوب كلما نسب إلى الجنون فهو جنون وكلما إدى إلى المطلوب مطلوب جميع الذي يعزى إليكم وينسب على كريم وهو عندي مجيب جنوني غرقته بانسفاح مدامعي وقلبي على جمر الخصا يتقلب إذا كان هجري مدنيا من رضاكم فهجركم عندي من الوصل أطيب الرضا عن الله لازم لكل مخلوق ولو حمله الله ما لا يطيق لأنه سبحانه لا يقضي إلا بالحق ومن لا يرضيه الحق فهو بالغصب والعقوبة محقوق سخط المقدور يزيد في المحذور ومنازعة القضاء تزيد في الشقاء والتواضع رفعة واليأس راحة والإساءةوحشة إذا استحوذت الغفلة فقد استحكمت الشقوة كراهية العبد لقاء الرب دليل على ألا خبية بينه وبينه أفضل العباد صحة الإرادة أعرف الخلق بالله أقربهم منه وأطوعهم له أعرفهم به العبادة بغير المعرفة كسر على غير جادة لو انتبهت من رقادك لوصلت إلى مرادك ولو أيقنت بمعادك لاستكثرت من زادك أين ما أعددت من زاد قد حدا بالأنيق الحادي ما بقي إلا القليل وقد جد سير الرائد الغادي فتأهب للمسير إلى دار قوم سكن الوادي وارتقب من بعدها سفرا ثالث يجدونهم حادي لا يزال السير يزعجهم بين إصدار وإيرادي فإذا تم السرى نزلوا في خلود خلدا وأيادي هذه مواسم الأرباح قائمة فهل من رابح فيها رضا مولاه هذه نعم الله سابغة فهل شاكر لله على ما أولاه كم من مؤمل بلوغ ما بلغتموه من الصحة والفراغ والمهل قبل أن يبلغ عرى العافية الانفصام ومجنح شمس الحياة إلى الطفل ويقول القائل مالي لا أرى فلانا فيقال انتقل سروري سرى واصطباري رحل وقد رغبتم نجم سعدي أفل وضاقت بي الأرض من بعدكم تنكر لي سهلها والجبل وما كنت أحسب أن البعاد سلع قلبي فها قد قتل وكنت أؤمل لقياكم فعز علي بلوغ الأمل فلا تسمعوا قول من قد وشاكم لم أطع فيكم من عذل ورقوا لمن قد براه السقام فلا يبق في عدكم محتمل وإن كان في الحب لي من ذلك فما زلتموا تغفرون الزلل تعالى الله وما أجل ذكره في أسماع المحبين من علو شأنه في قلوبهم يزجرون نفوسهم عن دعوى حبه وهم يعلمون أن حبه وهم يعلمون أن حبه أقرب الوسائل المدنية من قربه ولكن لمعرفتهم به علموا أن مهور محبته غالية على قدرهم فأمسكوا عن تعاطى المحبة وهم يعلمون أن رتبة المحب فوق كل رتبة حالتي تقتضي اعترافي لربي بذنوبي لربي وافتقاري سوء حالي اقتضى رضاي بإذني ما عسى أن يجبر الكساري أرتجي العفو والوفاة على الإسلام والعتق من عذاب النار آيستي الذنوب من كل مجد وسناء ورفعة وفخار ما لمثلي ان يدعي حب ربي إنما الحب رتبة الأطهار كان ابن الجلا رحمه الله عليه إذا سئل عن المحبةقال مالي وللمحبة أنا أريد أن أتعلم التوبة اذا ادعت نفسك محبة الله فطالبها بصفات محبته لتعلم أصادقة هي ام كاذبة فيما تدعيه أن أيسر ما يكرم الله أهل محبته أن يظهر محبته أن يظهر عليهم خوارق العوائد ويطلعهم على أسرار الخلائق حتى تكون عليها كشاهد كان جماعة عند الجريري فقال هل فيكم من إذا أراد الله أن يحدث في المملكة حدثا أبدى علمه إلى وليه قبل إبدائه في كونه قالوا لا فقال مروا وابكوا على قلوب لم تجد من الله شيئا من هذا لما أكرموا مولاهم أن يراهم حيث نهاهم صافاهم ووالاهم ولموالاته ارتضاهم وكيف لا يرتضيهم وقد أطاعوه وكيف لا يطيعونه وقد عرفوه سئل الشلبي عن أي شيء أعجب فال قلب عرف ربه ثم عصاه إنما كانت معصية العارف من أعجب العجب العجيب لأنه من الجناب العزيز قريب وعليه من الله في كل حال رقيب فهو لقربه من الله كأنه يراه أما العين محجوبة ولكن القلب يتملاه دخل على الشلبي جماعة في داره وهو بهيج ويقول على بعدكم لا يصبر من عادته القرب ولا يقوى على حجبكم من قيمة الحب فإن لم ترك العين فقد يبصرك القلب لما أخلوا له القلوب مما سواه أضاءت قلوبهم وإن كانت لا تراه كأنها تراه ولأجل ما هم فيه من مقام القرب واقفون ومن عظمة ربهم خائفون طالبوا بها الناس به مسامحون عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول اله صلى الله عليه وسلم يا بلال إلق الله فقيرا ولا تلقه غنيا قال يا رسول الله كيف لي بذلك قال هو ذاك وإلا فالنار أصحاب العناية مطالبون بما لا يطالب به المهملون والمقربون يناقشون على ما تسامح به المتعبدون لأنه سبحانه اصطنعهم لنفسه وجعلهم جلساءه في حضرة قدسه فكيف يسامحون في الإخلاء بحسن الآداب وبحسن الأدب استحقوا ساميات الرب لما استشفعت الخليفة بسادات المرسلين يوم القيامة تأخر آدم بسبب الشجرة التي نهى عنها وهي خطيئة قد غفرت له وقد تاب مهنا وتأخر نوح بالدعوة على قومه وما أراد بها إلا هلاك أعداء الله وتطهير الأرض والبلاد وأراحة العباد وتأخر الخليل بالديات الثلاث وكلها كانت في ذات الله وطلب مرضاته وتأخر الكليم بالنفس التي قتلها وإنما كان المقتول كافرا باغيا أراد كليم الله كفه ولم يعتمد قتله وكان في ذلك الوقت من اهل النبوة والرسالة وتأخر المسيح خجلا مما فقلت النصارى فيه وذلك ذنب ما جناه ولا إرتضاه علموا ان مقام الشفاعة مقام لا يسامح تقدموا إليه فناقش كل منهم نفسه بأدق ما يلزم ويجب عليه كلما بلغوا من القرب والأنس مقاما ازدادوا لله إجلالا وإعظاما كلما زادني اقترابا وودا زاد قلبي له احتراما مجدا وإذا زاد بالتواصل يوما خفت أن يعقب التواصل ضدا كم قريب قد أهمل الخوف فاعتاض بإهماله من القرب بعدا ومدل على الأحبة جازوه بإدلاله إنتهارا وطردا ويخافوه بعد أنس ولطف ثم قدوا له من الهجر مدا أطول الناس حسرة وأوجعهم كسرة عبد قربه مولاه ولاطفه وصافاه فعزه ذلك الأنس والإقتراب فأحل بما يلزمه من محاسن الآداب فنفضته يد الإنكار نفضة أبعاد فأصبح مطرودا إلى يوم التناد يا لها حسرة ليوم البعاد كم ترى فتتت من الأكبادي يا لها صيحة أطارت فؤادي كم ترى أشمتت من الحسادي بدل الوصل بالصدود وقرب الديار بالبعد والكرى والسهادي ما لقلبي مواليا لهمومي ما لجنسي معاديا امهادي ليتني مت قبل ما ذقت من الهجر والقلى والبعادي لا تلمني على افتضاحي فقد باحت دموعي بما أسر فؤادي صحبة المعلين أحوج الناس إلى صحبة المعلمين ثلاث رجال رجل يطلب ان يكون من وزراء السلاطين ورجل يطلب العلم ليصير به من أئمة الدين ورجل يطلب العبادة ليتوصل بها إلى مقامات المقربين لآن من صحب السلطان بغير تأدب بأهل ذلك الشأن لم يأمن ان يكون حتفه في سقطه من سقطات اللسان ومن لم يتأدب بعلمه بآداب العلماء لم يأمن ان يكون حتفه في بعض أودية ضلال الآراء ومن تعبد من غير مداخلة لأولياء الله لم يأمن أن يتبع السبل فتفرق بكم عن سبيل الله من يكن شيخ نفسه في الطريق لم ينل رتبة من التحقيق لا يتم السلوك في الطرق إلا بخفير ومرشد ورفيق قطاع الطريق على أرباب السلوك أربعة كافر مطاع يشكك في الله ومبتدع يزيغك عن سنة رسول الله وفاسق يجزيك على معاصي الله وغافل ينسيك صحبة ذكر الله إذا ما عزمت السير في نيل متجر يكون له من صفقة الربح حاصل فأربعة لا تسلك سبيلهم كفور وبدعي وعاص وغافل هذه نصيحة أهديها إليك فأمكسها بكلتي يديك وعض عليها بناجزيك تتم بها نعمة الله عليك اللهم وفقنا لمحابك منا وارزقنا عملا صالحا زاكيا ترضى به عنا حتى نلقاك وأنت راض عنا في لطف منك وعافية ياأرحم الراحمين وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تفسير آية من سورة التوبة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
«®°·.¸.•°°·.¸.•°™ منتدى فلة ™°·.¸.•°°·.¸.•°® :: القسم الاسلامى :: قسم خاص بالكتب الاسلامية-
انتقل الى: